عرف history قادة سلطويين امتلكوا قوة خطابية استثنائية، استخدموها للتلاعب بالحتوش وقيادتهم نحو الكارثة. أما مع ترامب، فمن الصعب العثور على أي براعة بلاغية يمكن أن تفسر الشعبية الهائلة التي يحظى بها. لغة فظة، تكرار، ابتذال، وإهانات – ومع ذلك، جمهور يستمتع بذلك ويصفق له.
إذن، ما الذي تراجع: جودة الخطاب السياسي، أم معايير الجمهور؟
هل نعيش في عصر انحدار؟



اترك تعليقاً